نرسِمُ أهدافنا، نُسقيها بنبضات أفئدتنا وحُبنا.. إلى أن نصِلَ لمرحلةٍ لا نعلم فيها أنواصل إيماننا أو نستغني عنها!
في هذه المرحلة تشرق لنا شمس التوكل التام على الله، نسلمه جميع أمورنا، ولا نعلق أفئدتنا إلا به جلّ في علاه
نستخيرُ خالقنا، نمضي في دَربٍ من دروب مفترق الطرق التي نواجهها، بيقين تام بأن الله معنا، يرعاننا، يُحيطُنا برحمته، ويختار الأفضل لنا
هو الله وحده من يعلم الغيب، يعلم ما فيه خيرٌ لنا، امكاناتنا، قدراتنا، ميولنا، وما تنبض به أفئدتنا..
رزقنا نعمة الاستخارة كي تطمئن أرواحنا، ورزقنا نعمة الدعاء كي تنشرح صدورنا، ورزقنا نعمة الصلاة كي تتجدد وتحيا قلوبنا، و، و، و…
نعم الله لا تعد ولا تحصى، عفو الله ورحمته واسعٌ ولا يفنى♡
فلا تيأسوا إذا أَظلمت الدروب، ولا تكتئبوا إذا أُغلقت الأبواب
احتفظوا بذلك النور المُشِعِّ بأفئدتكم..نورُ التوكل على الله وستشرق من بعده حياتكم♡









